متى يجب استبدال زيت ناقل الحركة ؟
يخاف البعض من فكرة تغيير زيت ناقل الحركة بسبب بعض الأفكار الملتبسة أو الموروثات الاجتماعية التي تعتقد بأن تغيير هذا النوع من الزيت ليس بضروري أو يمكن أن يشكل خطرا على أداء السيارة. ولكن الأمر ليس بهذه السهولة!
فكما نعلم أن زيت ناقل الحركة يلعب دورا مهما في الحد من احتكاك أجزاء وقطع ناقل الحركة بين بعضها البعض، ما يضمن استمرار عمل النظام بشكل آمن. كما أن الزيت يعمل على تليين الحركة داخل التروس وامتصاص الحرارة الصادرة عن الحركة ومحاولات التبريد المستمرة، كي لا تنصهر الأجزاء الداخلية لناقل الحركة وتتلف. وبالتالي من الضروري تغييره مع مرور الزمن.
عملية تغيير زيت ناقل الحركة مع الفلتر ضرورية فعلا ولكن بحسب المسافات التي تقطعها السيارة. فإذا كنت من السائقين الذين يقودون مسافات لا تتجاوز 100 كم يوميا، من المستحسن تغيير زيت ناقل الحركة بعد السير لمسافة 60000 كلم. أما إذا كنت من الذين يقودون مسافات طويلة تتجاوز 100 كم يوميا أو من الذين يعتمدون على السرعات العالية عند القيادة، فمن الأفضل استبدال زيت ناقل الحركة في السيارة بعد السير لمسافة 40000 كلم كحد أقصى.
وفي أحسن الأحوال، يمكن قياس مستوى زيت ناقل الحركة كل عامين تقريبا، وذلك بعد تشغيل المحرك لفترة وجيزة حتى يسخن الزيت، ما يضمن الحصول على قياس دقيقفكما بتنا نعلم أن العمل الأساسي لزيت علبة ناقل الحركة هو تزييت أسنان التروس وتشحيمها من جهة، وامتصاص الحرارة الزائدة ومحاولة التخلص منها من جهة أخرى. وبالتالي، يجب استخدام نوع الزيت الصحيح الموصى به من الشركة المصنعة للسيارة، ما يرفع درجة السلاسة عند تبديل السرعات ويزيد من كفاءة التروس الميكانيكية والعملية، لكي تحافظ على عمرها الافتراضى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق